Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»عيد العرش.. الملك محمد السادس يواصل الإصلاحات الكبرى

    عيد العرش.. الملك محمد السادس يواصل الإصلاحات الكبرى

    [ad_1]

    وسط محيط إقليمي ودولي يشهد توتراً كبيرا وطغيان حالة اللايقين على كافة الأصعدة، تحل ذكرى عيد العرش لهذه السنة، لتذكر المغاربة بواحد من أهم أسباب الاستقرار والثبات ووضوح الرؤية التي ينعمون بها، في خضم تحولات داخلية وخارجية متسارعة، ويتعلق الأمر بالملكية التي تواصل تنفيذ عدد من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، واضعة المغرب على سكة النماء.

    فعلى المستوى السياسي، تمكن المغرب، خلال ما يزيد عن ربع قرن من حكم الملك محمد السادس، أن يحفاظ على انتظام المؤسسات الدستورية، وعلى دورية الانتخابات، في وقت تعيش فيه عدد من دول الجوار أزمات مؤسساتية أو انتقالات غير مكتملة، وما يؤكد مرة أخرى فرادة النموذج المغربي الذي يضيف إلى وصفة الديمقراطية والانتخابات والتداول السياسي جرعة مهمة من الاستقرار وبُعد النظر بفضل المشاريع الاستراتيجية التي تتجاوز عمر الحكومات، بحيث تجعل جميع الفرقاء السياسيين مساهمين في بنيان الوطن.

    هذا الاستقرار المؤسساتي يساهم في تأمين شروط الإصلاح وتعبئة الموارد لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، وهو ما جعل بعض من يريدون سوءا بهذا القطر يطمحون إلى تقويضه بالتشكيك والهجمات المكشوفة للوصول إلى تحقيق أوهامهم.

    في السياق ذاته، يمضي ملف الصحراء المغربية نحو الطي النهائي، بعدما أسفرت جهود الدبلوماسية الملكية الرصينة توسيع رقعة الدول المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي، مع تعزيز الحضور الدبلوماسي والاقتصادي للمغرب في أقاليمه الجنوبية، التي باتت تستقطب استثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة والنقل البحري، كما تشهد ثورة على صعيد البنية التحتية تجعل مدن الصحراء المغربية مضاهية لنظيراتها بشمال، بدل “خيام الغبار والعار” التي يريدها البعض قدرا بدون نهاية لجزء من المغاربة الصحراويون المحتجزون بتيندوف.

    على صعيد آخر، لا تغفل قيادة البلاد مختلف التفاصيل، حتى وإن بدت صغيرة أو قابلة للتأجيل، وهو ما تجسد في الدعوة الملكية إلى إطلاق مشاورات رسمية بشأن إصلاح مدونة الأسرة، وذلك من أجل تعزيز حقوق المرأة ورفع منسوب تماسك الأسرة المغربية، في ظل تحولات مجتمعية متسارعة، وهو ما يرتقب أن يتوج بمدونة جديد للأسرة تسد كثيرا من الثغرات التي أبانت عنها الممارسة.

    من جهة أخرى، يأتي اختيار المغرب ضمن الدول الثلاث المنظمة لكأس العالم 2030 ليعطي دفعة معنوية ومادية لتسريع مختلف أوراش البنية التحتية، هذه الأخيرة التي يعد المغرب بحاجة إليها لمواصلة نهضته التنموية، خاصة وأنها تشمل تحديث الملاعب، وتقوية شبكات النقل والاتصال، وتوسيع العرض الفندقي والخدماتي، ما يجعل الحدث الرياضي رافعة استثمارية وسياحية حقيقية.

    في هذا الصدد تتواصل مشاريع مهيكلة في عدد من المدن، ضمنها الرباط وطنجة ومراكش والدار البيضاء وفاس، وهي الأوراش التي يرتقب أن تنعكس على المدن المجاورة لها، بحيث يكون العائد التنموي لهذه التظاهرة الرياضية مقتسما بين الجهات، وهو ما يدفع المغاربة لترقب النتائج الإيجابية، بدل رؤية الجزء الفارغ من الكأس الذي اعتاده بعض ممن يشاركوننا أوكسجين هذا البلد.

    من جانب آخر، تمضي البلاد في جهود تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الملكية ذات البعد الاجتماعي بتاريخ المغرب، وقد بدأت آثاره تتجلى أمام الجميع، بعدما أصبح غالبية المواطنين مستفيدين من التغطية الصحية، واستفادة ملايين الأسر من الدعم الاجتماعي المباشر، إضافة إلى تعويضات الطفولة وفقدان الشغل والتقاعد. وهو المشروع الذي يتم الاشتغال لتلافي بعض النواقص التي كان طبيعيا بروزها في سياق التنزيل.

    الكلام أعلاه لا يعني أن المغرب انتهى من مختلف تحدياته ومشاكله، أو أن سياساته مطبوعة بالكمال الذي لا تشوبه شائبة، ولكنه يعني بالمقابل أن هناك أملا كبيرا في مستقبل هذا البلاد، ما دامت تسير على السكة الصحيحة للتنمية والبناء. ويأتي عيد العرش كمناسبة وطنية بارزة لتأكيد أن “للبيت رب يحميه” دائما وأن للبلاد قيادة تمضي بها على درب الإصلاح التدريجي والمتأني، رغم الإكراهات.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيروز تلقي النظرة الأخيرة على نجلها زياد الرحباني – لكم-lakome2
    التالي بحضور أسرة الطفل.. حقوقيون يستعدون لعقد ندوة بالرباط لكشف آخر مستجدات ملف “الطفل الراعي”

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20258 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter