[ad_1]
تستعد “لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن” التي قامت فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل من جهتي بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلالت بتأسيسها، لعقد ندوة صحفية حول قضية مقتل “الطفل الراعي” يوم الخميس 31 يوليوز 2025، على الساعة العاشرة والنصف صباحًا، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وأعلنت لجنة الحقيقة والمساءلة، حضور أسرة الطفل الذي عثر عليه جثة هامدة في ظروف غامضة بجماعة أغبالو اسردان التابعة لإقليم ميدلت، معتبرة أن “الكشف عن الحقيقة هو مدخل لإحقاق العدالة والإنصاف في هذا الملف”.
وسيتم خلال هذه الندوة الصحفية، تسليط الضوء على آخر مستجدات هذا الملف المؤلم، ومواصلة المطالبة بكشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة، وذلك تحت شعار “الكشف عن الحقيقة مدخل لإحقاق العدالة والإنصاف في ملف الطفل الراعي محمد بوسليخن”.
وسبق أن شككت عائلة الطفل البالغ من العمر 15 سنة، في رواية انتحاره بعد العثور عليه في ظروف وصفتها بـ “الغامضة” و”المثيرة للشكوك”، مرجحة فرضية الاشتباه في جريمة قتل، موجهة طلبا رسميا إلى رئاسة النيابة العامة بالرباط، تلتمس فيه إعادة تشريح جثة الهالك، لمعرفة السبب الدقيق للوفاة، وتسليم نسخة من تقرير الطب الشرعي لأسرته.
ويستند هذا الطلب إلى شكوك الأسرة حول ملابسات الوفاة، حيث أوضحت أن الهالك “خرج من منزله يوم 16 يونيو 2025 ليرعى الغنم، لكنه لم يعد، ليتم العثور عليه لاحقاً جثة هامدة، في وضعية، تقول الأسرة، أنها كافية لترجيح فرضية “القتل”.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

