Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»جشع وغش وتسممات.. ثالوث يتربص بالمصطافين و”حماة المستهلك” يطالبون بتشديد المراقبة

    جشع وغش وتسممات.. ثالوث يتربص بالمصطافين و”حماة المستهلك” يطالبون بتشديد المراقبة

    [ad_1]

    يرتفع في فصل الصيف الإقبال على المطاعم ومحلات الوجبات السريعة والعربات التي تعرض مأكولات، وذلك بفعل النشاط الذي تعرفه السياحة الداخلية في هذه الفترة من السنة، غير أن هذا الإقبال لا يخلو من مخاطر، فالتسممات الغذائية التي تتربص بالمصطافين قد تنغّص عليهم متعة السفر ، وهو ما حذّر منه “حماة المستهلك”.

    كما يجد عدد من الباحثين عن الاستجمام في فصل الصيف أنفسهم أيضا عرضة للغلاء “غير المبرر”، وضعف احترام شروط السلامة، والغش بمختلف أنواعه، الذي يكون دافعه “الجشع”” والبحث عن الربح السريع، وهو ما نبّه له محمد كيماوي، رئيس الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين.

    ونبّه كيماوي، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن السرعة التي تتناسل بها عربات الأكل والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة لا يوازيها الرفع من عدد الموارد البشرية المكلّفة بالمراقبة، داعيًا إلى تشديد المراقبة وتكثيفها، والضرب بيد من حديد على يد كل من يستهتر بحياة المستهلكين.

    وقال المتحدث إن المغرب يعرف عددًا من حالات التسمم، مستدركا أن عدد هذه الحالات يزداد بشكل مقلق خلال العطل الصيفية، بفعل تنامي نشاط السياحة الداخلية، وما يصاحبه من “استغلال وجشع وغش” عدد من باعة المأكولات الجاهزة وغيرهم.

    واعتبر أن الموارد البشرية التي تراقب الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم وغيرها، “لم تتطوّر وظلت غير كافية إطلاقا”، في الوقت الذي “ترتفع فيه وتيرة الغش والجشع”، مشددا على أنه “من غير المعقول” أن يُعهد بمراقبة جهة بأكملها إلى عشرة مراقبين فقط تابعين للمكتب الوطني للسلامة الصحية، أو أن تُكلّف العمالات ستة مراقبين ضمن الأقسام الاقتصادية.

    وحثّ على تعزيز مصالح المراقبة بالموارد البشرية الضرورية، وانتقد وضعية المكاتب الصحية الجماعية، التي “لا يُسمع لها صوت ولا يُرى لها أثر، إلا في مناسبات نادرة، رغم أنها المعنية مباشرة بمراقبة المطاعم ومحلات الأكل السريع (السناكات)”، معتبرا أن المكتب الصحي الجماعي بأكادير “هو أضعفها”.

    ودعا كيماوي المستهلكين إلى توخّي الحذر، منبّها إلى تزايد حالات الغش الغذائي بشكل مثير للقلق، مشيرا إلى أن هناك رخويات تُسمى “البوطا” تُستورد أساسا لاستعمالها كطُعم في الصيد، لكنها تُباع في بعض المطاعم على أنها حبار (كالامار)، بعد نقعها في مادة “البيكربونات” لتبدو أكثر هشاشة.

    كما حذّر من طرق عدة للغش في التوابل، خاصة تلك المطحونة مسبقا، مثل خلط “التحميرة” بالدقيق وصباغة حمراء ومسحوق الآجر، بينما يُغش “النافع” (بذور البسباس) المستورد من الهند بخلطه بصبغات مجهولة، منبّها أيضا إلى الغش في الحليب والزبدة والعسل واللحوم والحلويات، وغيرها من المنتجات.

    وتحدث كيماوي أيضا عن الغش في زيت القلي، قائلا إن عددا من أصحاب المطاعم يستعملون الزيت في القلي لأكثر من أربع مرات، “دون أي اعتبار لصحة المواطن”، وهناك “شبكات تقوم بشراء الزيوت المستعملة من الفنادق، ليتم إعادة استعمالها مرة أخرى في بعض السناكات والمطاعم”.

    كما حثّ المواطنين على تجنّب تناول المأكولات من الباعة المتجولين أو العربات غير القانونية، ودعاهم بدل ذلك إلى ارتياد المطاعم التي لها سمعة وتتوفر على أصل تجاري معروف، مما يُسهّل متابعتها قانونيا في حالة حدوث أي تسمم.

    وفي حال وقوع حالة تسمم، نصح كيماوي المستهلكين بالاتصال بالمصالح المختصة، مثل لجنة اليقظة التي يرأسها العامل، أو الاتصال مباشرة بالأقسام الاقتصادية التابعة للعمالات أو بقائد المنطقة لإبلاغ اللجنة المختصة.

    وفي سياق متصل، دعا كيماوي أيضا إلى تكثيف المراقبة على الفنادق، سواء من حيث الخدمات أو من حيث الأسعار، منتقدا في هذا الصدد الأسعار المرتفعة و”غير المبررة” لعدد من الفنادق، خصوصا ذات 3 نجوم أو أقل، معتبرا أن السعر المرتفع لا تقابله دائما خدمة جيدة.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوزارة النقل تسمح للسيارات باستعمال لوحات التسجيل الدولية داخل التراب الوطني
    التالي مليارات في “كارطونة” وسهرات في فيلا كاليفورنيا.. شاهد يُفجر مفاجآت في “إسكوبار الصحراء”

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter