Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»حين يصبح التضليل “فنا”: بين المروءة السياسية والانحراف الخطابي

    حين يصبح التضليل “فنا”: بين المروءة السياسية والانحراف الخطابي

    [ad_1]

    بعد متابعتي للجلسة الشهرية الأخيرة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، والاستماع إلى أسئلة الفرق والمجموعة النيابية، ثم إلى جواب السيد الرئيس، شد انتباهي مستوى بعض تعقيبات فرق المعارضة، والتي – رغم كل ما تحقق من منجزات واضحة وملموسة – لم تعترف ولو بالقليل، ولم تبد أي استعداد لتثمين ما تحقق.

    وهو أمر محير، خاصة إذا ما قارنا حجم العمل المنجز في هذه الولاية بما تم في ولايات سابقة، حيث يتضح أن الحصيلة نسبيا تفوق بكثير ما تم في مراحل مشابهة، سواء من حيث السرعة أو من حيث حجم الإصلاحات. هذا ما دفعني إلى التفكير بعمق في طبيعة الخطاب السياسي الذي أصبح سائدا، وفي مدى التزام بعض الفرق البرلمانية بالحد الأدنى من الإنصاف والمروءة السياسية.

    في خضم التوترات السياسية والمنافسات الانتخابية، بات من المألوف أن تستعمل كل الوسائل لنيل مكسب سياسي أو تسجيل نقطة في سجال عمومي. لكن ما لم يعد مألوفا، ولا مقبولا، هو هذا الإفراط في استخدام المغالطات المنطقية، وتحويلها إلى أداة ممنهجة في الخطاب السياسي، تحت غطاء المعارضة، وادعاء الغيرة على الوطن.

    لنتأمل في قول الله تعالى في كتابه الكريم : “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” (سورة الحجرات) توجهنا إلى فضيلة التثبت، خصوصا عند نقل الأخبار والمواقف. لكن ما بالنا إذا لم يكن ناقل الخبر فاسقا بين الفجور، بل سياسيا يظهر بمظهر النزيه، ويتزين بزي الصدق، فيما هو يغذي الوعي الجماعي بمعلومات ناقصة أو مغلوطة؟ هنا ينتقل الخطر من مستوى الكذب إلى مستوى التضليل المشروع ظاهرا، والكارثي باطنا.

    لقد نبه الفيلسوف الألماني شوبنهاور في كتيبه الشهير “فن أن تكون دائما على حق” إلى حيل الجدل السفسطائي التي قد يستخدمها بعض المتكلمين للفوز بالنقاش، لا للوصول إلى الحقيقة. للأسف، نجد اليوم هذه التقنيات وقد تحولت إلى أدوات يومية في الخطاب السياسي لبعض الفرقاء، ممن لا يهمهم جودة السياسات العمومية بقدر ما يهمهم إسقاط من في موقع القرار، حتى وإن كان ذلك على حساب وعي المواطن واستقرار المشهد السياسي.

    فكم من مغالطة تلقى كل يوم على مسامع الجمهور:
    -مغالطة إذ تشوه سياسات الحكومة لتبدو أكثر عبثية مما هي عليه.
    -مغالطة تهاجم الشخصيات لا الأفكار.
    -مغالطة يخاطب بها الغضب الشعبي بدل العقل العمومي.

    وهذا السلوك لا يمكن إلا أن يصنف ضمن ما يعرف بـالانحراف السياسي، أي ذلك الانزياح الخطير عن جوهر العمل السياسي كخدمة عمومية نبيلة، إلى ممارسة نفعية هدفها كسب مقاعد أو تحريك شارع.

    في مقابل هذا المشهد المقلق، نحن أحوج ما نكون إلى ما يمكن تسميته بـالمروءة السياسية. وهي مفهوم لا نجده في الكتب المدرسية، لكنه حاضر في ضمير كل سياسي صادق. المروءة هي القدرة على الاعتراف بإنجاز الخصم حين ينجز، وعلى انتقاده حين يخطئ، لا بمنطق الجحود ونكران العمل، بل بروح الإصلاح.

    المروءة هي أن تكون ناقدا بقوة الاقتراح، ومعارضا ببدائل ممكنة، لا مجرد ناقم يقتات من عثرات الآخرين. وهي التي تصنع الفرق بين رجل الدولة و”رجل الانتخابات”، بين من يشتغل لمصلحة الوطن، ومن يشتغل لمصلحة المقاعد.

    إن الحاجة إلى تنقية الخطاب السياسي، وإعادة الاعتبار للحقيقة، والصدق، والمروءة، لم تعد ترفا أخلاقيا، بل شرطا أساسيا لاستقرار الديمقراطية وحسن تدبير الشأن العام. فحين يضلل المواطن باسم المعارضة، وتشوه الحقائق باسم النقد، نكون قد دخلنا مرحلة الانحراف السياسي، حيث تتساوى كل المواقف، ويضيع الأفق المشترك.

    فلنعد إلى الأصل: صدق الكلمة، صدق النية، وصدق الممارسة.

    * برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحصيلة ثقيلة لحوادث السير داخل المدن في أسبوع
    التالي اتهامات لمركز ترويض بالدار البيضاء بـ“إختطاف” شاب مريض ونقله “قسرا” إلى زاكورة

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter