[ad_1]
سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة اختلالات مقلقة خلال زيارتها الميدانية يوم 12 غشت 2025 إلى المستشفى الجهوي مولاي الحسن بلمهدي بالعيون، تمثلت أساسا في غياب أجهزة التكييف أو التهوية في معظم غرف جناح الجراحة وقسم الطب العام، إضافة إلى تعطل المكيف الهوائي بالقاعة رقم 9 (قاعة الملاحظة)، مما حولها إلى فضاء خانق للمرضى.
وأكدت الجمعية أن هذه الوضعية تهدد السلامة الصحية للمرضى وتفاقم معاناتهم في ظل موجة حرارة استثنائية تشهدها المنطقة، معتبرة أنها تشكل خرقا للفصل 31 من الدستور المغربي والقانون الإطار 34.09 بشأن المنظومة الصحية، وكذا للمعايير الوطنية للبنية التحتية الصحية والمادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وفي المقابل، نوهت الجمعية بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها الأطر الصحية لتقديم الخدمات للمرضى رغم الظروف المناخية القاسية وغياب التجهيزات الضرورية، مشددة على أهمية توفير بيئة عمل ملائمة تحفظ سلامتهم وتدعم أداءهم الإنساني والمهني.
وطالبت الجمعية بالتعميم الفوري للمكيفات الهوائية على جميع أجنحة وأقسام المستشفى مع ضمان تشغيلها وصيانتها المستمرة، داعية المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية إلى وضع خطة استعجالية بآجال محددة، محملة إياها المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي أضرار محتملة. كما أكدت أنها ستواصل متابعة الملف عبر مختلف المساطر القانونية والحقوقية، بما في ذلك مراسلة وزارة الصحة.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

