[ad_1]
أشادت مجموعة علماء الاجتماع من أجل فلسطين بنجاح حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل التي قادها أعضاؤها في المنتدى العالمي للسوسيولوجيا بالرباط، بداية يوليوز الجاري.
وقالت المجموعة في بلاغ لها، إن حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تشكل إنجازاً بارزاً في المشهد الأكاديمي العالمي للعلوم الاجتماعية، فقد كانت أول حملة مقاطعة كبرى ناجحة في جمعية أكاديمية لعلم الاجتماع، وهو ما تحقق من خلال تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع بسبب الضغوط.
واعتبر البلاغ أن تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع وسيلة فعالة لمحاسبة مؤسسة على صمتها في زمن الإبادة الجماعية والمجاعة القسرية. فضلا عن تواطئها الموثق مع أجهزة الدولة الإستعمارية والجيش الإسرائيلي.
وسجل ذات المصدر أنه على المستوى العربي والإقليمي، كانت هذه أول حملة أكاديمية ناجحة لمناهضة التطبيع في أعقاب اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة الأميركية.
وأكدت المجموعة نجاحها في منع مشاركة المؤسسات الإسرائيلية المتواطئة في الفصل العنصري والاستعمار الإستيطاني والإبادة الجماعية وشمل ذلك دعوة ملتزمة بمقاطعة الندوات التي قد تضم هذه المؤسسات وممثليها، واشتراطا على الباحثين الإسرائيليين لإدانة هذه الانتهاكات المستمرة علنا.
وقالت المجموعة إنها تؤمن بأن إنتاج المعرفة سياسي بامتياز، وأن الأكاديميين ليسوا منفصلين عن الواقع الاجتماعي. وأن حرية التعبير والحوار لا وجود لهما خارج علاقات القوة الهيكلية، ولا يمكن استخدامهما لتبرير إشراك المؤسسات والأصوات المتواطئة في عنف الدولة الممنهج والجماعي.
وكان أعضاء الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع قد اتخذوا قرارا جماعيا بعدم حضور المنتدى، مع دعوات مقاطعة علنية عقب تعليق عضوية جمعيتهم، واعتبرت المجموعة أن رفضهم اتخاذ موقف أخلاقي من الإبادة الجماعية في غزة يشير إلى التواطؤ مع جميع أشكال العنف الممنهج التي تمارسها الدولة ضد الفلسطينيين في المجتمع الإسرائيلي، حيث كل الرجال والنساء فوق سن 18 يخدمون في الجيش والاحتياط في جيش استعماري استيطاني يمارس إبادة جماعية غير مسبوقة ضد السكان الأصليين.
ومقابل ذلك، سجل البلاغ، أن المنتدى مثل فرصة مهمة لإعادة تمركز النقاش حول التحرر الوطني الفلسطيني وحق العودة، وتحليل بنية الاستعمار الاستيطاني الإحلالي الصهيوني وإسماع أصوات الباحثين المناصرين للعدالة في فلسطين على مدار خمسة أيام. وعبر جلسات نقاش متعددة حول الباحثون تركيزهم من مفاهيم “السلام” إلى مناقشات عملية تتمحور حول العدالة الاجتماعية والتحرر الوطني وتفكيك الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري، و أصبح المنتدى مساحة قدم فيها علماء الاجتماع العالميون نموذجا لكيفية مساهمة المجتمع الأكاديمي في تحقيق العدالة في فلسطين، وتعزيز المشاركة الأكاديمية في النضال المستمر من أجل التحرر الوطني الفلسطيني.
ودعت المجموعة جميع الباحثين بناء على هذه التجربة الناجحة، إلى مواصلة النضال في الأوساط الأكاديمية دعما لفلسطين، فلا يمكن لعلماء الاجتماع أن يبقوا – ولن يبقوا – صامتين في زمن الإبادة الجماعية.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

