Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»مؤسسة مغرب 2030..وحكومة المونديال – العمق المغربي

    مؤسسة مغرب 2030..وحكومة المونديال – العمق المغربي

    [ad_1]

    صادق مجلس الحكومة يوم الخميس العاشر من شهر يوليوز صيف 2025 على القانون 35.25 المنظم لمؤسسة مغرب 2030، مؤسسة أقل ما يمكن أن يقال عنها ( حكومة المونديال ) غير أن الفارق بين مفهوم مؤسسة ومفهوم حكومة، أن المعنى الأول يخضع لقوانين علم الإدارة والمعنى الثاني يخضع لقوانين علم السياسة. وهذا في العمق يحتاج إلى وقفة تأمل حول برنامج حكومة 2026 التي تلفظ بعض السياسيين بكونها حكومة المونديال، وهل تم سحب الثقة من السياسة في تدبير المونديال لتتولى الإدارة المسؤولية، أم أن الموضوع اتخذ منحا سياديا ليستقر على الثقة في المؤسسة الأكثر أمانا للبرامج التنموية التي ستساير الإعداد لكأس العالم، أم أن السياسة صارت ملاذ من لا ثقة فيهم من حيث تحقيق النتائج، أو الوعود الانتخابية التي تخاطب تطالعات المواطن، ومن ذلك تكون مفزعة باعثة على الخوف من الثقة في تدبير ملف المونديال؟.

    هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إجابة، لكن وعلى سبيل الاستئناس بالوقوف على مؤسسة مغرب 2030 يمكن الجزم أن الرجل الأول داخل هرمها، الأستاذ فوزي لقجع سيكون بعيدا عن السياسة في توقعات انضمامه رسميا إلى حزب معين ومن تم قيادته للسباق الانتخابي لتحقيق النتيجة الأولى في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، ومن تم قيادة حكومة المونديال لشخصيّته الاعتبارية في عالم كرة القدم المغربية. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الفصل التام بين المسؤولية السياسية والمسؤولية الإدارية.

    وباعتبار عمل المؤسسة سيكون مستقلا عن عمل الحكومة، إلا أنه سيلزم الحكومة بمسايرة مشاريعها، وخلق خط موازي لأجندتها السريعة في تلبية التنمية المجالية التي هي المبتغى الأوفر من خطة تنظيم كأس العالم عادة، والمؤسسة كخطوة هي الأقوم في حماية الصيرورة السليمة لمواكبة برنامج المونديال من قبل وفي حينها، ومن بعد تقييم نتائجها. لكن يبقى أن المشهد السياسي من بعد الإعلان عن المؤسسة، سيعرف نقاشا مفتوحا بين مفهومين، مفهوم التغول الحزبي ومفهوم التشاركية الحزبية من حيث تدبير الانتخابات التشريعية، فأما بالمنطق الأول ستكون الكلمة للتحالف الثلاثي المشكل للحكومة الحالية، والذي صار يعمل بمنطق الحكومة والمعارضة، في ظل غياب معارضة بناءة تتقوى بوضع البدائل المتوافقة مع تطلعات الشعب، وتكتفي بالترافع الصوتي بدل الترافع الاقتراحي في التشريع، وأما بالمنطق الثاني وإن عمدوا على تحقيق مقاربة القاسم الانتخابي كما هو في تطلعات واضعيه، أن تكون الديمقراطية السياسية تشاركية في تدبير العملية الانتخابية، لتضع التوازن بين الأحزاب التي لها امتداد في تاريخ العمل الحكومي، لتكون الحكومة ترجمة حقيقية في الاختلاف على مستوى تدبير المؤسسات والقطاعات المختلفة، وهو ما سيساهم بطريقة مباشرة في إشراك الناخب في الرقابة، خاصة أن الأضواء في عملية الأوراش الكبرى للخمس السنوات القادمة ستكون لمؤسسة مغرب 2030 ولشخص فوزي لقجع والذي لن يتوانى الرأي العام في وصفه داخل الصالونات السياسية وموائد المقاهي بكونه الرئيس الفعلي للحكومة، وهو ما يحيل مباشرة إلى السؤال عن ما جدوى حكومة المونديال في ظل وجود مؤسسة المونديال ؟ وهل حقا حكومة المونديال ستكون كما هو معهود في برامج السياسيين دون تطبيق، إلا من رحم الله تعالى، بكونها حكومة الكفاءات أو حكومة الشماعات تنتهي صلاحيتها تاريخيا بمجرد ذوبانها.

    إن مؤسسة مغرب 2030 خطوة ضامنة لاستقرار العملية التنموية، خاصة عندما تكون فاعلة في استقطاب الكفاءات التي تزخر بها بلادنا الكريمة دون بؤس الولاءات، لتعطي ثمار الرهان في تنظيم تظاهرة تنظم الذوق عند العموم، وتعكس النقلة الحضارية في زمن التخلف الأخلاقي.

    وأن تكون مفتاح لرفع سقف المنافسة مع الحكومة السياسية، علّها ترقى بالعمل السياسي الذي سيراهن على تجديد الثقة عند الشباب في ممارسة العمل السياسي، وما بين مؤسسة 2030 وحكومة 2026، أن الثقة في المؤسسة ستكون مرتفعة لخضوعها للرقابة السيادية والمتابعة المولوية، وحكومة 2026 المنتخبة التي ستكون محط التقييم الشعبي عن مدى نجاعتها وصيرورتها لمتطلبات ورهانات المرحلة.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين مطرقة الفضيحة وسندان القانون.. ضعف الردع يغذي آفة الابتزاز الرقمي
    التالي أخنوش: المونديال ليس مجرد حدث رياضي بل رافعة حقيقية لتسريع وتيرة التنمية بالمغرب

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter