Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»هدم دور “الصفيح” بجهة البيضاء يضع المنتخبين في دائرة الانتقاد ويسائل “غيابهم”

    هدم دور “الصفيح” بجهة البيضاء يضع المنتخبين في دائرة الانتقاد ويسائل “غيابهم”

    [ad_1]

    تشهد جهة الدار البيضاء – سطات موجة من الانتقادات الحادة التي تطال المنتخبين المحليين، وذلك على خلفية تزايد عمليات هدم التجمعات الصفيحية في عدد من المناطق الهامشية بالجهة، وسط استياء واسع من طرف الساكنة التي ترى في هذه التدخلات تقويضا لاستقرارها الاجتماعي، في غياب أي دور فعلي أو ترافعي للمسؤولين المنتخبين.

    ورغم أن السلطات تطرح هذه العمليات باعتباره جزء من برنامج وطني لمحاربة السكن العشوائي وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة، إلا أن طريقة التنفيذ تثير الكثير من الجدل، خاصة في ظل غياب بدائل سكنية واضحة أو حلول اجتماعية مرافقة من شأنها أن تخفف من وطأة هذه القرارات على الأسر المعوزة.

    ويحمل عدد من المتضررين من عمليات الهدم مسؤولية ما يعيشونه من تهميش وتشرد إلى ممثليهم المنتخبين، الذين -بحسبهم- “اختفوا عن الأنظار” في لحظات حساسة كان يفترض أن يكونوا فيها في الصفوف الأمامية، مدافعين عن حقوق الساكنة ومؤطرين لهم في مواجهة تداعيات هذه التغيرات المفاجئة.

    وعبر مواطنون عن خيبة أملهم في المنتخبين الذين يقولون إنهم “عاجزون عن الترافع الجاد”، وإنهم “لم يلعبوا دور الوسيط بين الدولة والمجتمع المحلي”، مكتفين بالمراقبة الصامتة، على حد تعبير أحد المتضررين من دوار “الهراويين”.

    وتكشف هذه الأزمة عن خلل واضح في العلاقة بين الساكنة ومن يمثلها، وعن تراجع ثقة المواطنين في المنتخبين، الذين يبدو أن الكثير منهم فشل في لعب دور الوسيط الحقيقي والمدافع الفعلي عن الحقوق الاجتماعية للفئات الهشة.

    في تصريح لجريدة “العمق”، عبّرت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن قلقها العميق حيال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها جهة الدار البيضاء سطات، معتبرة أن غياب الترافع الجاد والمسؤول من طرف المنتخبين يفاقم من معاناة المواطنين.

    وأكدت التامني أن من حق أي مواطن مغربي، خصوصاً في الجهة المذكورة، أن يشتكي من ضعف أداء ممثليه داخل المؤسسات المنتخبة، موضحة أن أغلب الدوائر والمناطق تعيش تهميشا واضحا نتيجة غياب صوت حقيقي يدافع عن مصالح الساكنة ويترجم همومها إلى برامج ملموسة، بحسب تعبيرها.

    وسلطت النائبة الضوء على ما وصفته بـ”الصورة الفاضحة لضعف مؤسسة المنتخبين”، والتي كشفتها موجة هدم التجمعات الصفيحية التي عرفتها العاصمة الاقتصادية مؤخرا، مشيرة إلى أن هذه العمليات جرت في ظل غياب بدائل واضحة للسكان المتضررين، ما خلق حالة من الغضب والاستياء في صفوفهم.

    وأضافت أن المواطنين باتوا يلاحظون تدهور الأوضاع بشكل متسارع، من ولاية انتخابية إلى أخرى، دون بروز نتائج فعلية لبرامج الدولة، وعلى رأسها “مدن بدون صفيح”، الذي كان من المفترض أن يضع حداً لمظاهر الهشاشة السكنية، لكنه ظل مجرد شعار بعيد عن التطبيق الفعلي.

    وانتقدت التامني الأداء السياسي الراهن، معتبرة أن ضعف التفاعل مع قضايا الفقر والبطالة والهشاشة يعبّر عن فشل في ترجمة الإرادة السياسية إلى واقع معيش.

    وأشارت إلى أن “الوضع ازداد قساوة وتعقيداً منذ تشكيل الحكومة الحالية التي يقودها رجال الأعمال”، في إشارة منها إلى ما تسميه بـ”حكومة الباطرونا”، التي تتهمها بعدم الانحياز إلى الفئات الهشة وذات الدخل المحدود.

    وفي عبرت عن قلقها من البدائل التي تقترحها السلطات في ظل موجة الهدم، مؤكدة أن هذه الحلول المؤقتة لا تعالج أصل المشكل بل تخلف أزمات اجتماعية أعمق، كما أن المشاريع التي تحقق نجاحاً نسبياً لا تحظى بالاستمرارية والدعم اللازم، مما يعرقل تحقيق الأهداف التنموية التي ينتظرها المواطنون.

    ودعت البرلمانية إلى ضرورة مراجعة السياسات العمومية الحالية، والعمل على تقوية دور المنتخبين كممثلين حقيقيين للساكنة، عبر منحهم الآليات القانونية والدستورية والمالية الكفيلة بالترافع الجاد والمثمر عن قضايا المواطنين.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأخنوش: توسعة مصنع “ستيلانتيس” بالقنيطرة تعزز ريادة المغرب في قطاع السيارات
    التالي السفير الألماني يؤكد ضرورة تجاوز العراقيل لتعزيز التبادل التجاري مع المغرب

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter