Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»من صراع الملوك إلى شراكة بالملايير.. المغرب وتركيا يطويان 5 قرون من التوتر

    من صراع الملوك إلى شراكة بالملايير.. المغرب وتركيا يطويان 5 قرون من التوتر

    [ad_1]

    تصدر المغرب قائمة المستوردين الأفارقة من تركيا خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025 بواردات بلغت 1.5 مليار دولار، متجاوزا مصر وليبيا. ويكشف هذا التحول اللافت في الميزان التجاري عن ديناميكية اقتصادية متسارعة تدفع البلدين نحو تعزيز شراكتهما، لكنها في الوقت نفسه تطرح تحديات جدية للرباط التي تسعى جاهدة لتقليص عجز تجاري متفاقم.

    واتفقت الرباط وأنقرة مؤخرا على اتخاذ تدابير لإزالة العوائق التجارية بهدف تجاوز حجم المبادلات سقف 5 مليارات دولار، وذلك خلال اجتماع لجنة متابعة اتفاقية التبادل الحر. ويأتي هذا في وقت أصبحت فيه تركيا ثالث أكبر مصدر للعجز التجاري المغربي بعد الولايات المتحدة والصين. وتتجه الحكومة المغربية نحو مراجعة شاملة لاتفاقية التبادل الحر الموقعة عام 2004، للمطالبة بزيادة الاستثمارات التركية المباشرة كأحد الحلول لتعويض هذا الاختلال.

    تتجه الاستثمارات التركية بالفعل نحو القطاعات الواعدة بالمغرب، خاصة مع تسارع وتيرة التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، حيث تركز الشركات التركية على مشاريع البنية التحتية واللوجستيك. وشهدت صادرات الصلب التركي إلى المغرب قفزة هائلة، إذ ارتفعت من 150 ألف طن عام 2024 إلى أكثر من 291 ألف طن في الربع الأول من 2025 فقط.

    وفي هذا السياق، رصدت المجلة الفرنسية جون أفريك كيف أن هذا التقارب الاقتصادي الراهن ولد من رحم صراع تاريخي طويل ومعقد بين الإمبراطوريتين الشريفية والعثمانية.

    وبحسب المجلة، فإن جذور التوتر تعود إلى بداية القرن السادس عشر، وتحديدا عام 1516، مع استقرار العثمانيين في الجزائر، مما وضعهم على مقربة من العاصمة المغربية فاس. وسرعان ما تحولت أنظار الدولة العثمانية نحو “المغرب الأقصى” طمعا في موقعه الجغرافي الاستراتيجي الفريد المطل على المحيط الأطلسي، ليبدأ صراع مرير بين القوتين الناشئتين في شمال إفريقيا.

    قاومت السلالة السعدية الحاكمة في المغرب (1559-1659) بشدة النفوذ التركي، حيث خاضت صراعا على جبهتين: الأولى خارجية ضد التوسع العثماني، والثانية داخلية ضد سلالة الوطاسيين السابقة التي كانت تميل للتحالف مع إسطنبول. ووصل الصراع إلى ذروته عندما تمكن الأتراك من احتلال العاصمة فاس بشكل مؤقت في مناسبتين عامي 1554 و1576.

    وبرز السلطان أحمد المنصور كرمز للمقاومة المغربية ضد الأطماع الخارجية، حيث حقق انتصارا حاسما في معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) عام 1578، ودافع عن سيادة البلاد ضد البرتغاليين ورفض أي مساومة مع العثمانيين، وفق ما جاء في تقرير للمجلة الفرنسية.

    واصلت السلالة العلوية، التي تولت الحكم بعد السعديين، سياسة التصدي لمحاولات العثمانيين بسط نفوذهم. وتذكر المصادر التاريخية أن السلطان مولاي إسماعيل (1672-1727) اعتقل عددا من المبعوثين الأتراك الذين كانوا يعملون سرا على إثارة القلاقل ضد السلطة المركزية، كما شن حملة عسكرية فاشلة على أتراك الجزائر عام 1701، لكنه نجح في تأمين الحدود الشرقية للمملكة عبر بناء سلسلة من التحصينات والقصبات الدفاعية.

    استمرت المناوشات الحدودية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث تبادل الطرفان السيطرة على مدن مثل وجدة وأجزاء من الريف الشرقي، قبل أن يستعيدها المغاربة نهائيا عام 1795. وانتهى الصراع بشكل كامل مع بدء الاستعمار الفرنسي للمغرب العربي في القرن التاسع عشر وسقوط الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، لتطوى بذلك صفحة طويلة من الصراع العسكري المباشر.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانعدام الماء يخرج السكان للاحتجاج.. دوار أيت أولحيان يرفع صرخة التهميش أمام عمالة زاكورة
    التالي مشروع مشترك مغربي فرنسي يفتح آفاقا جديدة لخلق فرص شغل وتوسيع التصدير

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter