Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025
    moulhimatmoulhimat
    • الرئيسية
    • الأعمال
    • المالية
    • الموارد البشرية
    • القانون
    • الشركات الناشئة
    • التكنولوجيا
    • السفر
    • الصحة والرفاه
    moulhimatmoulhimat
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأعمال»قانون الدراجات الجديد.. مواطنون: القرار “غير منطقي” والمشكل بين الدولة والشركات (فيديو)

    قانون الدراجات الجديد.. مواطنون: القرار “غير منطقي” والمشكل بين الدولة والشركات (فيديو)

    [ad_1]

    تسود حالة من الغضب والاستنكار الشديدين في أوساط عدد من سائقي الدراجات النارية، خاصة من فئة الشباب، وذلك على خلفية ما وصفوه بتشديد الإجراءات الأمنية وفرض غرامات مالية باهظة تصل إلى 3000 درهم على مخالفات تتعلق بحجم محرك الدراجة وسرعتها.

    وفي شهادات لجريدة “العمق”، عبر مواطنون عن رفضهم التام لهذه الإجراءات، معتبرين أنها لا تراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية لشريحة واسعة من المغاربة، حيث قال أحد المواطنين: “هذا القرار يضر بالكثير من أبناء الشعب الذين يعتمدون على دراجاتهم كمصدر رزق أو كوسيلة نقل أساسية للذهاب إلى العمل أو الدراسة”.

    ويكمن جوهر المشكلة، حسب المتضررين، في التناقض الصارخ بين سماح الدولة للشركات باستيراد وبيع دراجات نارية بمحركات تتجاوز 49 سنتيمترا مكعبا (cc) مثل 110 و125، وبين ملاحقة المواطنين الذين يشترون هذه الدراجات بشكل قانوني.

    وفي هذا الصدد، أوضح متحدث آخر قائلا: “المشكل ليس مع المواطن، بل بين الدولة والشركة. الشركة تبيع لك دراجة بشكل قانوني، ثم تأتي السلطات لتحجزها منك. يجب أن يتوجهوا إلى الشركات التي تستورد هذه السلعة ويفرضوا عليها قيودا، لا أن يعاقبوا المستهلك النهائي”.

    كما انتقد السائقون قيمة الغرامة التي وصفوها بـ “الخيالية وغير المقبولة”، حيث أشار أحدهم: “من يستطيع دفع 3000 درهم؟ لو كانت غرامة معقولة مثل 150 أو 200 درهم لكان الأمر مقبولاً بهدف الردع، لكن هذا المبلغ يفوق قدرة معظمنا”. وأضاف آخر بسخرية: “لو كنت أملك 3000 درهم، لكنت استخدمتها في أمر أكثر أهمية لعائلتي بدلاً من دفعها كمخالفة”.

    ولم تقتصر الشكاوى على الجانب المادي فقط، بل امتدت لتشمل طريقة تعامل بعض عناصر الأمن. وتحدث البعض عن شعورهم بـ “الحكرة” والازدراء أثناء عمليات المراقبة، مدعين أن التعامل يكون أحيانا عنيفا وغير لائق.

    وبينما يتفق جميع المتحدثين على ضرورة احترام قانون السير وتجنب السرعة المفرطة حفاظا على السلامة العامة، يطالب هؤلاء المواطنون بمراجعة هذه الإجراءات، داعين إلى إيجاد حلول منطقية وواقعية تعالج المشكلة من جذورها، بدلاً من تحميل المواطن البسيط تبعات سياسات يعتبرونها غير متناسقة.

    وشرعت السلطات الأمنية بمختلف المدن المغربية، خلال الأيام الأخيرة، في حملة أمنية واسعة لمراقبة سرعة الدراجات النارية، في خطوة ترمي إلى الحد من الحوادث المتزايدة التي تتسبب فيها هذه المركبات، خاصة تلك التي خضعت لتعديلات تقنية غير مرخصة.

    وتأتي هذه العملية بتنسيق مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، التي سبق أن حذّرت من الارتفاع المقلق في نسبة ضحايا الدراجات النارية، والتي باتت تمثل أكثر من 30% من إجمالي قتلى حوادث السير بالمغرب.

    وتم خلال الحملة نصب عدد من الحواجز الأمنية في نقاط استراتيجية بمختلف المدن، حيث أسفرت عمليات التفتيش والمراقبة عن حجز مئات الدراجات التي ثبت عدم مطابقتها للمعايير القانونية، سواء من حيث السرعة أو التعديلات الميكانيكية غير المصرح بها.

    وأفادت مصادر لجريدة “العمق” أن أغلب الدراجات المحجوزة كانت من الطرازات الصينية منخفضة التكلفة، والتي تم تعديلها بشكل غير قانوني لرفع سرعتها القصوى، ما جعلها تتجاوز الحد المسموح به قانونا (57 كلم/س)، مع ما يرافق ذلك من إزعاج صوتي ومخاطر تقنية.

    وتعتمد الفرق الأمنية على أجهزة لقياس السرعة القصوى (Speedomètre)، إذ يطلب من السائق تشغيل الدراجة وتسريعها لأقصى درجة، ويتم فحص مدى مطابقتها. وإذا تجاوزت الدراجة 58 كلم/ساعة، تُصنّف على أنها غير قانونية ويتم إيداعها في المحجز، مع إشعار النيابة العامة التي تقرر بشأن مصيرها.

    وفي حال عدم توفر الدراجة على وثائق المصادقة التقنية (RTI)، أو رفض صاحبها الالتزام بإعادتها إلى وضعها الأصلي، تنص القوانين على إمكانية مصادرتها نهائيا وفقا لأحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأول مركز في افريقيا لتطوير المهن الجبلية بآيت بوكماز ينتظر بعث الحياة بعد عقد من الإغلاق (فيديو)
    التالي تقرير يدعو لاستثمار “الفرصة الديمغرافية الذهبية” للشباب المغربي ويحذر من ضياع الطاقات

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مكان ترامب هو في محكمة لاهاي والجائزة التي يستحقها هو ونتنياهو هي جائزة الإبادة الجماعية – لكم-lakome2

    أغسطس 25, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 2025

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الإعلام الرقمي في المغرب: بين التغطية الهادفة ودينامية التنمية

    يونيو 6, 20257 زيارة

    بعد وفاة رئيسها السابق.. جماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة تنتخب أيت خويا رئيسا جديدا

    يوليو 19, 20256 زيارة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تتصدر قيادة GNV المغرب وتفتح فصلًا جديدًا في نمو الشركة

    نوفمبر 5, 2025

    قطرات مطرية ورعد الإثنين بهاته المناطق المغربية

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@moulhimat.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter